سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
506
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
[ اجراى آب بر قبور شهداى أحد ] واز جمله شنائع افعال أو آنكه نهر را بر قبور شهداى أحد جارى ساخت تا آنكه آب نهر به قدم حضرت حمزه رسيد وخون از پاى مباركش جارى شد وأجسام ديگر شهدا از قبور ظاهر گرديدند ، وقبور ايشان خراب گرديد . علامه سيوطى در كتاب “ شرح الصدور بشرح حال الموتى في القبور “ بعد ذكر روايتي گفته : أخرج البيهقي - في الدلائل - من وجه آخر ، وزاد بعد قوله : فأُميطت يده عن جرحه فانبعث الدم ، فردّت إلى مكانها فردّ الدم ، وفي آخره : ويقال : إن معاوية ‹ 420 › لمّا أراد أن يجري كظامة ، نادى : من كان له قتيل بأُحد فليشهد ، فخرج الناس إلى قتلاهم ، فوجدوهم رطاباً ، يتثّنون ، فأصابت المسحاة رِجل رَجل منهم ، فانبعثت دماً ، فقال أبو سعيد الخدري : لا ينكر بعد هذا منكر ، ولقد كانوا يحفرون التراب ، فحفروا لشراة ( 1 ) من تراب فاح عليهم ريح المسك . هكذا أخرجه ، عن الواقدي ، عن شيوخه . وأخرج ابن أبي شيبة - في المصنف - : حدّثنا عيسى بن يونس بن ( 2 ) أبي إسحاق ، أخبرني أبي ، عن رجال من بني سليمة ،
--> 1 . في دلائل النبوة : ( نثرة ) . 2 . في دلائل النبوة : ( عن ) .